د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
550
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
كان من النظم الثاني ولم ينتج منه إلّا النفي ( غ ، ح ، 61 ، 2 ) - العلّة والمعلول يتلازمان وإن شئت قلت السبب والمسبّب وإن شئت قلت الموجب والموجب ( غ ، ح ، 70 ، 8 ) - إن استدللت بالعلّة على المعلول فقياسك قياس علّة ( غ ، ح ، 70 ، 9 ) - إن استدللت بالعلّة على المعلول فالبرهان برهان علّة ( غ ، ص ، 54 ، 14 ) - إن استدللت بالمعلول على العلّة فهو برهان دلالة وكذلك لو استدللت بأحد المعلولين على الآخر ( غ ، ص ، 54 ، 15 ) - يسبرون ( الجدليون ) أوصاف الأصل ويتصفّحونه ويبطلون أن يكون واحد واحد منها علّة إلى أن لا يبقى إلا ذلك المتشابه فيه فيقطعون بكون علّة ( سي ، ب ، 213 ، 11 ) - إنما يصح بعد حصر جميع الصفات وهو راجع أيضا إلى الاستقراء وليس هو بهيّن ، بل ربما يشذ عن هذا الحصر وصف هو العلّة ( سي ، ب ، 213 ، 18 ) - العلّة تقال على أربعة معان : الأول الفاعل ومبدأ الحركة كالنجار للكرسي والأب للصبي . الثاني ما يحتاج إليه ليقبل ماهية الشيء وهو المادة مثل الخشب للكرسي ودم الطمث والنطفة للصبي . الثالث الصورة في كل شيء فإنه ما لم نقرن الصورة بالمادة لم يتكوّن الشيء مثل صورة الكرسي . الرابع الغاية التي لأجلها الشيء كالسكن للبيت والصلاح للجلوس للكرسي ( سي ، ب ، 269 ، 3 ) - كل علّة لشيء في شيء فهي واسطة بينهما ، لكن منها ما هي قريبة ومنها ما هي بعيدة ومنها ما هي بالذات ومنها ما هي بالعرض ( سي ، ب ، 269 ، 8 ) - إذا كانت ( العلّة ) بالفعل كانت سببا لكون المعلول بالفعل ، وأما إذا كانت بالقوّة فليست سببا لكون المعلول بالقوّة فإن ذلك للمعلول من نفسه ( سي ، ب ، 270 ، 5 ) - الخلف يتميّز بمغالطة عن سائر القياسات وهي وضع ما ليس بعلّة علّة ( سي ، ب ، 282 ، 18 ) - متى كانت العلّة هي السبب القريب في وجود الشيء فإن سلبها هو السبب القريب في سلب ذلك الشيء ( ش ، ب ، 408 ، 8 ) - ليس بين العلّة المتقدّمة بالزمان والمعلول المتأخّر ، أعني القريب ، وسط ( ش ، ب ، 475 ، 14 ) - العلّة ما يتوقف عليه الشيء ( ه ، م ، 73 ، 4 ) - « العلّة » إن كانت تامة وجب طردها ، وإن لم تكن تامة جاز تخلّف الحكم عنها لفوات شرط ، أو وجود مانع ، ويسمّى ذلك ، « تخصيصا » و « نقضا » ( ت ، ر 1 ، 39 ، 12 ) - مجرد عدم الانعكاس لا يدلّ على فساد العلّة إلّا إذا وجد الحكم بدون العلّة من غير أن تخلفها علّة أخرى ( ت ، ر 1 ، 39 ، 16 ) - الحكم لا بدّ له من علّة ( ت ، ر 1 ، 108 ، 3 ) - إن أثبت ( المعترض على الفقهاء ) العلّة كان « برهان علّة » ، وإن أثبت دليلها كان « برهان دلالة » ( ت ، ر 1 ، 129 ، 10 ) - « اقتران المعلول بعلّته » فإذا أريد ب « العلّة » ما يكون مبدعا للمعلول فهذا باطل بصريح العقل ( ت ، ر 1 ، 155 ، 21 ) - إذا أريد ب « العلّة » ما ليس كذلك ، كما يمثّلون به ( الفلاسفة ) من حركة الخاتم بحركة اليد ، وحصول الشعاع عن الشمس ، فليس هذا من باب « الفاعل » في شيء ( ت ، ر 1 ، 156 ، 3 )